منتدى متوسطة الشهيد غربي محمد بالخميس


أهلا بك زائرنا الكريم .
منتدى متوسطة الشهيد غربي محمد بالخميس

منتدى كل الجزائريين

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

»  منطقة القبائل
السبت 14 مايو 2016, 01:26 من طرف admin

» bem 2016a jour le 24 mai 2016
الأربعاء 10 فبراير 2016, 21:08 من طرف khanssa

» happy new year 2016
الخميس 31 ديسمبر 2015, 19:12 من طرف khanssa

» اغنية تعالي ليا اهاب امير
الأحد 20 ديسمبر 2015, 15:11 من طرف khanssa

» ثلاث الاوائل لسنوات الرابعة متوسط
الأحد 20 ديسمبر 2015, 14:58 من طرف khanssa

» عيد اسقلال اول نوفمبر 2015
السبت 31 أكتوبر 2015, 22:08 من طرف khanssa

» جمعة مباركة
الجمعة 24 يوليو 2015, 11:20 من طرف khanssa

» عيد فطر سعيد
الإثنين 20 يوليو 2015, 14:48 من طرف khanssa

» كشف نقاط الطالبة المتحصلة على اعلى نتيجة في الباكالوريا
الخميس 16 يوليو 2015, 01:17 من طرف khanssa

facebook

https://www.facebook.com/

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 20 بتاريخ الأربعاء 19 فبراير 2014, 21:55

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    الهاشمي قروابي

    شاطر
    avatar
    nounou
    عضو مميز
    عضو مميز

    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 185
    نقاط : 2912
    المستوى : 5
    تاريخ التسجيل : 06/05/2013
    العمر : 18
    الموقع : الخميس

    الهاشمي قروابي

    مُساهمة من طرف nounou في الجمعة 21 فبراير 2014, 15:52

     خلدت جمعية الهاشمي قروابي والتي ترأسها السيدة أرملته ذكرى رحيل هرم صرح أغنية الشعبي ومجددها الحاج الهاشمي قروابي من خلال حفل احتضنته العاصمة الفرنسية باريس وهو الحفل الذي أبرز من خلاله الحضور المكانة الفنية التي ميزت صاحب رائعة أغنية الحكيم وعويشة والحراز والذي تمكن من إدخال أساليب جديدة في أغنية الشعبي جعلتها تفرض نفسها رغم المنافسة التي واجهتها من الطبوع الغنائية الأخرى.
    ولد الفنان الهاشمي قروابي يوم 6 يناير عام 1938 في حي المدنية بالجزائر العاصمة عرف عنه منذ الصغر حبه لكرة القدم والموسيقى. ولكن حبه للموسيقى هو الذي تغلب في الأخير. تتلمذ على يد شيوخ الغناء الشعبي مثل الحاج محمد العنقى والحاج مريزق اللذان كانا يحييان الأعراس والحفلات في مقاهي "القصبة" والأحياء العاصمية. و كان أول من لفت انتباهه صوت الهاشمي قروابي الفنان الكبير محي الدين باشتارزي الذي وظفه بأوبرا الجزائر عام 1953م . ما سمح لقروابي بممارسة الغناء على الخشبة ومواجهة الجمهور. وقد لفت الأنظار إليه ساعتها بأغنية "مقرونة الحواجب" .
    في الستينيات وبعد الاستقلال انتقل قروابي إلى فرقة الإذاعة والتلفزيون الجزائري ضمن فرقة الشعبي التي كان يشرف عليها الحاج محمد العنقى وكانت المشتل الذي نشأ فيه معظم مغنيي الشعبي العاصمي.
    في السبعينيات التقى قروابي بملحن مجدد وصاحب روح جديدة في أغنية الشعبي وهو الفنان محبوب باتي الذي غير له مساره باتجاه نوع جديد من الأغاني الخفيفة بنكهة الموسيقى العصرية فلحن له محبوب باتي أجمل أغنياته التي مازالت تلاقي صدى كبيرا إلى يومنا والتي منها "مقواني سحران" و"البارح" و "الشمس الباردة" و"قولاو للناس" و"الورقة". هذا النوع من الغناء لقي تجاوبا كبيرا عند الجماهير فكانت أغاني قروابي تبث يوميا على التلفاز والراديو . في نفس الوقت الذي كان فيه شيوخ الشعبي المحافظون في تلك المرحلة يراقبون هذا الفتى الوسيم الذي يريد أن يشق طريقه مع الكبار، ولكن لم يأبهوا له طالما أن ما يغنيه لا يمت لهم بصلة وليس موجها إلى مستمعيهم .
    إلى أن دخل قروابي ساحة القصائد الكبيرة هذه التي كان من خلال أدائها يصنف المغنون برتبة الشيوخ أو غير الشيوخ. ومن بين القصائد التي كانت سببا في شهرته حينها وصنفته مع زمرة الشيوخ :"يوم الخميس واش اداني" و"بالله يا بن الورشان" ليصل إلى الروائع والملاحم الشعرية الكبرى مع "الحراز" للشاعر الشيخ الحاج بن قريشى وكذا أغنية "يوم الجمعة خرجوا لريام" للشاعر مبارك السوسى و"آش ذا العار عليكم يا رجال مكناس" المعروفة بالمكناسية، وبرغم كل ذلك إلا أن المحافظين لم يستوعبوا هذا الأسلوب الذي كانوا يرونه بدعة. فيما كان يعاب عليهم عدم إفصاحهم عند نطق الحروف بالعربية، وهذا راجع حسب رأي النقاد والمؤرخين للموسيقى في الجزائر إلى أمية الذين كانوا يغنون وحتى المتعلمون لم يحسنوا غير اللغة الفرنسية كما كان بعضهم يكتب العربية بحروف لاتينية وهذا ما صعب عليهم النطق، وجعلهم يقولون ما لا يفهمه غيرهم .
    وهكذا دخل قروابي مع الكبار بل وتميز عنهم في طريقة غنائه السهلة والمعبرة فاقبل الشباب من يومها على الغناء الشعبي بقوة، وراح الكثيرون يقلدونه في أسلوبه وشكل لوحده خطا متميزا .
    في بداية التسعينيات غادر قروابي الجزائر قاصدا فرنسا اين استقر مدة أحيا فيها كثيرا من الحفلات وهو الذي تجاوز صيته حدود المغرب العربي إلى أوربا، وفي فرنسا سجل أول البوم له، وعاد إلى الجزائر وطنه الحبيب وغنى ساعتها رائعته التي كتبها هو ولحنها "سبحان خالق لكوان " واستقبله جمهوره بحرارة وبحب كبيرين.
    تدهورت صحته ليدخل في صراع مع مرض "السكري" الذي أرهقه وبرغم ذلك كان يحيي الحفلات المطولة وفي يوم السابع عشر جويلية 2006 انتقل إلى جوار ربه تاركا وراءه ارمادة من المحبين والعشاق بالإضافة إلى مئات الأشرطة والحفلات الرائعة .

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 20 نوفمبر 2017, 10:35